Powered by Joomlamaster.org.uatogether with Joomstudio.com.ua

 

                                                                                                                                                                                          Az (1) Ru (1) En (1)

Gulnara

Gulnara

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Mauris hendrerit justo a massa dapibus a vehicula tellus suscipit. Maecenas non elementum diam.
Website URL: http://smartaddons.com
Wednesday, 23 January 2019 07:59

Yet the massive IDF assault on Iranian sites on Monday, Jan. 21 skipped the launchers from which the Fatteh-110 missile was aimed at the Golan the day before. DEBKAfile’s military and intelligence sources report that those launchers are located south of at Al Kisweh opposite the Golan and are manned by Iranian Revolutionary Guards missile units. The order to fire the improved Fatteh-100 missile, which carries a quarter-of-a-ton warhead to a range of 300km, was given in person by Al Qods chief Gen. Qassem Soleimani to test Israel’s responses. It was intercepted by Israel’s Iron Dome air defense system.

Yet when the IDF conducted its extensive assault on Iranian sites on Monday, Syrian missile batteries were bombed, but not the launchers from which Iran had staged its second missile attack on Israel.

 

Our sources report that the first attack on Dec. 25, in which Iran shot a Fajr-5 ground-to- ground missile against central Israel, went answered. In the interests of avoiding tipping the situation into escalation, Israel officials made light of it as an anti-air missile from Syria. However, the attack was accompanied by an Iranian threat to attack the Hermon north of the Golan if Israeli attacks on its sites in Syria continued. They made good on that threat on Sunday. 
The contest is still at the muscle-testing stage. IRGC military planners are undoubtedly studying and analyzing the results of their second missile attack on Israel and the IDF’s responses, before deciding on their next move. They will have taken note of the fact that their launching sites in both attacks were left in place. Israel’s air defense network remains on high alert. Note was taken of the warning issued on Jan. 17 by IRGC chief commander Gen. Ali Jaafari that “Iran will protect its military advisers and equipment in Syria in the wake of Netanyahu’s threats.”

 

https://www.debka.com/the-fateh-110-intercepted-over-golan-sunday-was-irans-second-surface-missile-attack-on-israel/

Tuesday, 22 January 2019 14:55
 إن تعيين ليفان جاقاريان سفيرا روسيا لدى إيران مؤخرا إستحيى عاملا أرمنيا في السياسة الخارجية لدى شتى دول العالم. وليس سرا أن الساسة والدلبوماسيين والمسئولين الأرمن الذين يتقلدون مناصب رفيعة يخدمون بالدرجة الأولى لغير صالح دولتهم وتطوير العلاقات مع البلدان الأخرى بل يدفعون مصالح الأرمن في العالم ويخدمون لفكرة إنشاء "أرمينيا الكبرى".
 
خاصةً أن محمد علاء الدين سعد الليثي السفير المصري لدى أرمينيا أكد خلال حديثه مع وسائل الإعلام الأرمنية في ماض ليس بالبعيد أن "العلاقات بين مصر وأرمينيا ليست حصيلة 20سنة أخيرة بل تعود إلى عمق العصور إمتدادا من عهد الفراعنة إلى الدولة الإسلامية والإمبراطورية العثمانية".
يدب الشعور أن الدبلوماسي المصري لا يملك معرفة جيدة عن تأريخ منطقتنا والعلاقات الأرمنية المصرية ويقوم مجاملة وسائل الإعلام الأرمنية إلا من أجل "كلمة منمّقة". وبالإضافة إلى ذلك يخادع الدبلوماسي المصري لما يؤكد على عراقة العلاقات المصرية الأرمنية طالما كانت أرمنية في القدم تتواجد كدولة في آسيا الصغرى وعلى مدى بعض السنوات فقط ولم يرد في أي مصادر ذكر علاقاتها مع مصر.
ثم يذكر السفير المصري في حديثه أن "محمد علي المعروف بوضع بنيان مصر الحديثة إستفاد في القرن التاسع عشر من تجربة أرمينيا بعض الشيء في صياغة قوانين مصر الحديثة. وكان نبار باشا آنذاك يتولى منصب وزير الخارجية وثم رئيس الوزراء لمدة طويلة".
 

نواجه مرة أخرى جهل الدبلوماسي المصري أو تشويه كلامه من قبل وسائل الإعلام الأرمنية. في الواقع ما كانت أرمينيا تتواجدكدولة في القرن التاسع عشر كي تستفيد مصر من تجربتها ما في المجال التشريعي أو مجالات أخرى. وإذا جرى الحديث حول السياسي المصري بوقوص نبار باشا فإنه ولد ونشأفي الإمبراطورية العثمانية وكان مواليا لها وإنتقل منها للعيش في مصر مما يعني أن نبار باشا ما كان يحمل جنسية دولة أرمينيا لأنها قامت بعد وفاته بكثير وأنه ما إستطاع التجنس بتأريخ مؤخر.
تتطلب شخصية بوقوص نبار باشا وإبنه السمي وأنشطتهما السياسية معالجة منفصلة بصفة عامة طالما لعبا دورا غامضا في الأحداث دارت حول الإمبراطورية العثمانية في القرنين التاسع عشر والعشرين وكذلك في أحداث عام 1915.وأكثر من ذلك، مما يتبين من مقالنا لاحقا فإن نبار باشا الإبن وبالمعنى الحرفيتجاوز والده فيالقدرة على دس الدسائس وتدبير المكايد، خاصةً أن القلائل يعرفون أن نبار باشا الإبن بالذات كان أحد المؤلفين لفكرة العصيان الأرمني في الإمبراطورية العثمانية الذي حسب رأيه سيكون قد إضطر  السلطات العثمانية إلى نقل السكان الأرمن من المناطق أصبحت مسرحا للعمليات العسكرية في الحرب العالمية الأولى.
لكن دعونا نبدأ بالترتيب ونتطرق أولا إلى حياة ونشاط نبار باشا الأب.
إن بوقوص (نباريان) نبار باشا (1825-1899) الذي يعد شخصية سياسية إجتماعية مصرية ولد في مدينة إزمير بالإمبراطورية العثمانية حيث تخرجمن مدرسة أرمنية وثم إنتقل إلى مصر ومن ثم واصل دراسته في باريس حيث تعلم اللغة الفرنسية والعلوم. وبعد عودته إلى مصر إنخرط في الخدمة العامة وأصبح واحدا من أبرز رجالات الدولة وتقلد منصب وزير الخارجية وثم رئيس الوزراء لمصر ثلاثا. لقد نفّذ سلسلة من الإصلاحات في مختلف مجالات الحياة العامة والتجارة والإقتصاد وبالدرجة الأولى طبقا لمصالح الشريحة التجارية الأرمنية لدى مصر.
ما لعب نبار باشا دورا كبيرا في حياة الطائفة الأرمنية في مصر فحسب بل وشتات الأرمن برمتهم أيضا. وحازت قضية إقامة دولة أرمنية على أراضي تركيا العثمانية على مكان خاص لعمله. وإستغل نبار باشا لهذا المقصد وبصورة فعالة منصبه الرفيع وصلاحياته في الدولة المصرية التي مثلها في اللقاءات مع ساسة الدول الأوروبية ودفع أثناء تلك اللقاءات "القضية الأرمنية" وفكرة إقامة دولة أرمنية، مما يعنيأن منصب رئيس الوزراء سمح له بالتدخل بنشاط ووفقا لمصالح شتات الأرمن في المواجهة بين أوروبا وروسيا من جهة وتركيا العثمانية من جهة أخرى في أواخر القرن التاسع عشر. لقد إنتهت الحرب الروسيةالتركية بين عامي 1877-1878 بهزيمة تركيا التي فقدت نتيجتها جزءا من أراضيها وإضطرت إلى قبول شروط الصلح المجحفة في مؤتمر برلين.
في عام 1878 وضع نبار باشا برنامجا لهحول "تحسين وضع الأرمن في الإمبراطورية العثمانية" وأرسلها إلى مؤتمر برلين، غير أنه ما تم تقديمه حينئذ إلى المؤتمر. إنطلق برنامج نبار باشا الموجه إلى الدول الأوروبية المنهمكة بالضبط في تقسيم تركيا من المزاعم أن الأرمن لا يدعون على الإستقلال السياسي لكنهم ينبغي أن يتمتعوا بحكم ذاتي أو تنظيم سياسي آخر في تركيا العثمانية.
إقترح نبار باشا لا أكثر ولا أقل تعيين الأرمن مفتشين وكبار المسئولين المشرفين والمراقبين على تنفيذ الإصلاحات في تركيا العثمانية ولتوفير نجاح الإصلاحات إعتبر نبار باشا ضرورة وجود منصب الحاكم العام الذي لا بد أن يشغله أرمني يوافق على ترشيحه السلطان التركي ويحظى برعاية الدول الأوروبية. مما يعني أنه إقترح في الواقع تكوين منصب المراقب الأرمني على تركيا العثمانية يتبع الدول الأوروبية مما يكون مثالا كلاسيكيا آخرا للخدمة الأرمنية للمصالح الخارجية على حساب بلد إقامتهم – في هذه الحالة هو تركيا.
وكان يُفترض تنفيذ الإصلاحات في ثلاثة مجالات: تكوين فرقة الأمن شبه العسكرية "لحماية الأرمن" أي في الواقع العصابة المسلحة الأرمنية؛ الإصلاح القضائي؛ تغيير النظام الضريبي حيث كان ينبغى أن يتم فرض جزء من الضرائب من أجل الحصول على الأموال لصيانة المدارس الأرمنية والمؤسسات الدينية وغيرها. يعني إقترح نبار باشا كونه سياسيا ذا تجربة تدمير نظام الإدارة العامة لتركيا العثمانية من الداخل على أيدي الأرمن وجعلها خاضعة لمصالح الدول الأوروبية وسهلة الهضم للشهية الأرمنية تطمح إلى الأراضي التركية. فقد كرس نبار باشا كل عمله السياسي لاحقا لحماية وتأييد المزاعم والإدعاءات الأرمنية ضد تركيا في الساحة الدولية. في عام 1895 تقاعد، غير أنه إستمر في عمله في هذا الإتجاه بفعالية وثم إنتقل إلى باريس لتلك الغاية حيث مات عام 1899.
وواصل أبنه وسميه بوقوص نبار باشا عمل والده بنشاط الذي إستهدف تنفيذ الخطط التوسعية الأرمنية. لقد ولد بوقوص نبار باشا الإبن في تركيا (القسطنطينية) عام 1851 وتوفي أيضا في باريس عام 1930 ودرس في سويسرا وفرنسا وعاد إلى مصر عام 1873 بعدما حصل على دبلوم المدرسة المركزية. وبين عامي 1878-1879 أدار سكك حديد مصر بفضل دعم والده ورعايته وثم من عام 1891 لغاية 1898 شارك في المشروعات الإنشائية والتجارية الحكومية في مصر.
كان نبار باشا مؤسس الإتحاد الخيري الأرمني العام (AGBU) وكان أول رئيسه من 1906 لحد وفاته. وكان أحد الأهداف لهذا الإتحاد تكوين العصابات المسلحة الأرمنية في تركيا والمناطق الأخرى تحت غطاء المشاريع الخيرية وتم تنسيق نشاط تلك العصابات من المركز الواحد الذي كان خاضعا لمصالح الدول الغربية.
في أعوام 1912-1914 قضى نبار باشا حياته في باريس حيث ما ألا جهدا لتمرير تعليمات الجالية الأرمنية تلخصت في إقناع السلطات الفرنسية بضرورة الإصلاحات في الإمبراطورية العثمانية لصالح الأرمن يعيشون فيها والتدخل المباشر في شئونها. وإعتبارا من عام 1914 إستقر بوقوص نبار في باريس نهائيا حيث يبذل قصارى جهده لتوفير دعم فرنسا للتمرد المسلح الأرمني في تركيا العثمانية. من سنة 1915 نظم رسوم الإشتراك وجمع الأموال لصالح الأرمن في تركيا. وبصفته رئيسا للوفد الوطني الأرمني كان يسعى لدعم الحلفاء الأوروبيين في حال تغلبهم على تركيا و تمثل هذا الدعم في إقامة أرمينيا وضمها في إتفاق دولي ككيان دولي.
في سنة 1916 تم بمبادرته بالذات تشكيل الفيلق الأرمني الشرقي وبعد مرور فترة بعض الشيء تغيير إسمه ليكون الفيلق الأرمني الذي أراق دماء الكثير من الشعوب الإسلامية في دول المشرق من خلال القتال إلى جانب الدول الأوروبية. توفي نبار باشا في باريس عام 1930.
لقد بقي نبار باشا في الأذهان بأنه أصبح بعد وفاته بعدة سنوات دون قصد مصدرا رئيسيا يؤكد إفتعال "الإبادة الجماعية" للأرمن في تركيا العثمانية عام 1915. الأمر في أن بوقوص نبار باشا وهو رئيس الوفد الأرمني إلى مؤتمر باريس للسلام الذي عقد في عام 1919 في أعقاب الحرب العالمية الأولى قد أورد العديد من الحقائق والأرقام تتناقض تماما مع أسطورة "الإبادة الجماعية" للأرمن التي يطرحونها في الوقت الحالي.
أولا، أعلن نبار باشا في مؤتمر باريس للسلام بكل وضوح وجلاء أنهم، قصد بهم الأرمن، كانوا جانبا مقاتلا ضد تركيا العثمانية و"ساهموا مساهمة حيوية في هزيمة تركيا العثمانية" مما يتجلى أن الأرمن بصفتهم رعايا الإمبراطورية العثمانية خانوها وقاتلوها إلى جانب الدول الغربية وروسيا حتى قبل أحداث 1915. ولا يمكن تسمية ذلك العمل إلا بالخيانة للوطن الأمم وإلا تلك الواقعة بالذات يحاول مدافو أسطورة "الإبادة الجماعية" للأرمن ألا يذكروها اليوم.
كما صرح بوقوص نبار باشا خاصة خلال مؤتمر باريس للسلام بأن "في بداية الحرب عرضت الحكومة التركية على الأرمن حكما ذاتيا مقابل إستنفار القوقاز على روسيا. غير أن الأرمن رفضوا ذلك العرض وإنحازوا بلا تردد للوفاق الثلاثي (الإتحاد العسكري بين روسيا وفرنسا وبريطانيا) الذي كانوا ينتظرون منه تحريرا. لقد حاربوا الأرمن إلى جانب الحلفاء من أول أيام الحرب (يعني منذ عام 1914 قبل ما يسمى "الإبادة الجماعية" للأرمن بسنة – ر.ق.) إلى التوقيع على الهدنة على جميع الجبهات...ومساهمتنا العسكرية كانت رسمية وقوبلت بالإمتنان من الحكومات المتحالفة، فإذاً لست بحاجة إلى المزيد من الخوض في هذا الموضوع".
 
 
 
كما أشار نبار باشا في رسالته بتأريخ 3 ديسمبر عام 1918 إلى ستيفان بيشون وزير الخارجية الفرنسي إلى أن الأرمن كانوا "طرفا محاربا".
 رسالة نبار باشا إلى جريدة "التايمز" ("Times").
كما أقر نبار باشا صراحة في رسالته بتأريخ 30 يناير عام 1919 إلى جريدة "التايمز" البريطانية أن الأرمن بفضل مساعيهم قد نالوا أن تعاونهم مع الحلفاء أوصل إلى فقدان ثقة الحكومة العثمانية بهم الأمر الذي يفند تماما الفكرة الكاذبة التي يطرحها اللوبي الأرمني والذين يخدمون له عن أن "الأرمن لم يكونوا يتواجدون في ساحة القتال ولم يتمردوا على العثمانيين وكان جميع القتلى لذلك الحين مدنيين". لكن تجلى أن الساسة الأوروبيين والأرمن إعتبروا الأرمن طرفا الذي كان يحارب الإمبراطورية العثمانية وهي وطنهم الأم على حد سواء.
لقد كان بوقوص نبار باشا يعترف في مؤتمر باريس للسلام بواقعة تكوين الجيش الأرمني (عدده يزيد على 150 الف) الذي حارب تركيا العثمانية مما أدى إلى تدهور علاقاتها مع الأرمن حسب قوله. وعزا إلى الوحدات الأرمنية تحت قيادة أندرنيك ما يساوي 50.000 أرمني تركي وأشار إلى أنه تم القيام بكل ذلك لأمل أن يتحقق حق أرمنيا في الإستقلال كطرف "محارب" إلى جانب الوفاق الثلاثي وذلك بمساعدة من أوروبا أو روسيا.
في رسالته الأخرى إلى وزير الخارجية الفرنسي شرح نبار باشا أسباب إضطرار الأتراك الذين يقاتلون في خمس جبهات في نفس الوقت إلى منح السكان الأرمن "مسكن جديد" بعد التمرد الأرمني داخل الإمبراطورية. وتم إستلام هذه الرسالة في كيد أورسا في 3 ديسمبر عام 1918 مما يعني أن نبار باشا كان بالفعل مؤلف الخطة الشيطانية التي إستهدفت عن طريق سفك دماء الأرمن لدى تركيا العثمانية إجبار العثمانيين على الإنطلاق بنقل الأرمن من المنطقة مما يؤدي إلى خسائر كبيرة في صفوف الأرمن ويتسبب بعد سنوات عديدة لاحقة في إختلاق أسطورة "الإبادة الجماعية" للأرمن.
ثانيا، رفض بوقوص نبار باشا رفضا تاما الإتهامات الأرمنية الحالية حول تهجير وإبادة السكان الأرمن في تركيا عام 1915 بصورة كاملة. ويقول أن عدد الأرمن في عام 1919 (بعد أحداث 1915 بأربع سنوات) فاق على عدد الأتراك في بعض المناطق لدى الأناضول: "بما أن السكان الأتراك تكبدوا على الأقل خسائر فادحة مثل الأرمن لكن الأرمن يشكلون هناك الأغلبية مثلها مثل ما ساد قبل الحرب".
بالإضافة إلى ذلك فقد أرسل الأرمن إلى مؤتمر باريس للسلام وفدين ترأس أحدهما نبار باشا وثاني كان وفدا رسميا للجمهورية الأرمنية التي كانت بوجودها مدينة لتركيا التي وقعت على إتفاق باكو في 28 مايو عام 1918.
وإتحدا كلا وفدين وتقدما بطلب إقامة أرمينيا في شرق الأناضول وثم ذهبا حتى أن طالبا بست ولايات تركيا وهي الأراضي الممتدة من البحر الأسود مع ميناء طرابزون إلى كيليكيا في البحر الأبيض المتوسط. وذلك على الرغم من أن السكان الأرمن لما يسمى "أرمينيا الكبرى" حسب الإكتتاب العثماني الأخير لعام 1914 قد شكل 20% من سكان المنطقة برمتها. وأكثر من ذلك، حتى لو جمعنا كل السكان الأرمن عبر العالم في شرق الأناضول يستحيل إحراز الأغلبية الأرمنية.
وطالب الأرمن ب"ست ولايات"– فان وبيتليس وديارباكر وخاربوت وسيواس وأرزوروم بل وطرابزون وكذلك في جنوب القوقاز: أراضي أذربيجانية في قاراباغ وزانغيزور وأراضي شاسعة في جورجيا. وذلك بالرغم من أن الأرمن لم يكونوا السكان الأصليين لهذه الأراضي وتم نقلهم إلى هنا من تركيا وبلاد فارس والشرق الأوسط من قبل الإمبراطورية الروسية في القرنين التاسع عشر والعشرين.
تم الإحتفاظ برسالة بوقوص نبار باشا الموجهة إلى وزير الخارجية الفرنسي في 12 ديسمبر عام 1918 (الأصل يتوفر في أرشيف وزارة الخارجية الفرنسية، سلسلة الشرق، أرمينيا، المجلد الثاني، ورقة مطوية 47) التي تدحض أسطورة أخرى تزعم إبادة ما بين 1.5-2 مليون أرمني في تركيا العثمانية. هنا ما كتبه نبار باشا في رسالته هذه: "مجمل العدد للمشردين يُقدر بما يترواح بين 600.000 و700.000 نسمة. الأرقام التي أوردتها لكم تعكس الناجين فقط الذين يتواجدون حاليا على الأراضي غزاها الجيوش المتحالفة. أما الجزء الباقي من المشردين المتناثرين في الصحراء فلا نملك حتى الآن أي معلومات عنهم". هذه الرسالة تم كتابتها في 12 ديسمبر عام 1918 في حين تؤكد مزاعم المؤرخين الأرمن وبعض المؤرخين الغربيين أن "الإبادة الجماعية" للأرمن بدأت عام 1915 وإثر ذلك لم يبقى الأرمن في تركيا بالكاد. وبفضل رسالة نبار باشا إلى وزير الخارجية الفرنسي إتضح أن ما بين 600.000-700.000 أرمني ما زالوا يعيشون في الإمبراطورية العثمانية في عام 1918 بالإضافة إلى الذين "يتناثرون في الصحراء حسب تعبير بوقوص نبار باش".
من الممكن إطالة سرد الوقائع والحقائق والوثائق التي ترفض أسطورة "الإبادة الجماعية" للأرمن وتفضح وجها حقيقيا للساسة الأرمن مثل بوقوص نبار باشا الأب والإبن. وحول هذا الموضوع لقد سردنا المعطيات الإحصائية الخاصة بتلك الفترة والمصادر بما فيها الأرمنية التي يمكن التعرف عليها من خلال المقال "24 أبريل عام 1915. الوقائع والأوهام والحقيقة".
غير أن هدفنا كان الإظهار أن السفير المصري في أرمينيا يلحق من غير عمد ضررا بعلاقات مصر مع تركيا وأذربيجان من خلال حديثه الصحفي عن العلاقات الأرمنية المصرية فيما يتعلق ببوقوص نبار باشا الأب والإبن فقط. وواقع الأمر في أن هذين البوقوصين قد ألحقا أضرارا ليست بالقليلة بالشعوب التركية وتسببا في إراقة الدماء في مطلع القرن العشرين مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص في آسيا الصغرى وجنوب القوقاز بما فيهم الأرمن الذين أصبجوا بيادق في أيدي الدول الغربية وجاليتهم الأرمنية بالذات.




رضوان حسينوف
 
https://www.rizvanhuseynov.com/2012/01/blog-post_15.html
 
https://www.rizvanhuseynov.com/2012/01/blog-post_15.html
Tuesday, 22 January 2019 14:46
The international expert club "EurAsiaAz", which positions itself as an information and analytical platform for experts from Eurasian and Euro-Atlantic countries, launched a virtual expert discussion on the topic "Lazurite Corridor: Challenges and Opportunities for the South Caucasus and Central Asia." Political experts, political scientists, economists from the South Caucasus and Central Asia take part in the discussion.
 
The first guest of our project is Rizvan Huseynov, Director of the Center for History of the Caucasus, Senior Researcher at the Institute of Law and Human Rights of National Academy of Sciences of Azerbaijan.
 
- What is the meaning and what opportunities does the Lazurite Corridor offer to the countries participating in the project?
 
- Azerbaijan is consistently transforming from an oil and gas producing state into one of the alternative sources of gas supplies to Europe, the main author of the creation of the Southern Gas Corridor, including the construction of the Trans-Anatolian (TANAP) and Trans-Adriatic (TAP) pipelines. Investments in the amount of $ 45 billion will be invested in these projects.
 
No less important is given to transit projects like West-East, which has already linked China with Europe and South-North through Azerbaijan and neighboring countries, which through Azerbaijan can link the Persian Gulf to the Gulf of Finland. Great interest in Azerbaijan is also shown in the “Lazurite Corridor” project, which runs through Afghanistan, Turkmenistan, Azerbaijan, Georgia, Turkey and further to Europe. In the framework of the recent visit of Azerbaijani President Ilham Aliyev to Ashgabat and his meetings with his Turkmen counterpart, a number of documents on the development of the transport “Lazurite Corridor” were signed.
 
This project will give an additional impetus to the development of trade and transit opportunities, both in the countries participating in the project and in Romania and other countries of Eastern Europe.
 
- What are the possible risks and challenges?
 
- An important factor in the implementation of the Lazurite Corridor is the expansion of Sino-Pakistani economic relations, the main vector of which is Chinese investment in order to build a railway network and other transit routes through Pakistan with access to the Persian Gulf. This corridor will allow through the Persian Gulf, Iran and Azerbaijan to provide more efficient delivery of goods from China to Europe. Although there are still many questions regarding Iran, which took a wait-and-see attitude, for it signed projects on building a transit branch India, Afghanistan-Iran, which India is lobbying, jealous of China’s desire to build a route through Pakistan. Against this background, a new Pak-Indian conflict is already brewing, threatening to escalate into a military confrontation.
 
- How do you assess the possibility of other countries joining the Lazurite Corridor?
 
- I note that the economic power of the Atlanticists (countries of America and Western Europe) is based on the control of ocean and sea supplies. Therefore, Western countries are wary of new land transit projects in Eurasia, which may inflict damage on the Western marine transport and economic hegemony.
 
After all, there is a considerable chance that the new land railway routes can restore the former power of the medieval “Great Silk Road” - the network of transit corridors that once connected the wide expanses of Asia and Europe. Previously, it was believed that rail transportation cannot compete with maritime transport, which is cheaper and allows to transport much more cargo at a time.
 
However, now, in the light of the protracted global financial and economic crisis, the need for the supply of goods in huge quantities has been significantly reduced. Moreover, transcontinental railway corridors make it possible to deliver cargo several times faster than sea vessels, moreover, to do it in a short way, bypassing the long journey through the seas and oceans. Mobility, efficiency and lesser dependence on intermediary countries makes railway deliveries increasingly attractive. However, such an alignment of forces concerns the Atlantic bloc, most of whose countries see a threat in restoring the Silk Road for their economic and military-political interests. Therefore, the United States and Western Europe will continue to impede the implementation of large land corridors that may pose a threat to maritime transport.
 
 
Monday, 21 January 2019 00:00
Paul Goble
 
   Twenty-nine years ago today, Soviet forces attacked the people of Baku, killing and wounding hundreds and illegally arresting many more. That date remembered in Azerbaijan to this day as Black January is less well-known to many now than the events in Vilnius and Riga a year later or in Moscow in August 1991.
 
            Soviet and Russian apologists have with more or less success sought to justify what Moscow did by pointing to the war between Azerbaijan and Armenia over Karabakh, but in fact, Moscow sent in forces to try to block the Azerbaijani people from overthrowing the communist authorities and installing a government responsive to the population.
 
            As such, it deserves to take its place as the time and the place the Soviet Union died because the powers that be in Moscow in effect invaded a territory the rulers claimed was their own and thus snapped any remaining ties of loyalty between the population and the Soviet imperial center.
 
            That is because, in trying to save that empire, Moscow showed that it had been reduced to relying on the use of massive and murderous force alone and thus it might act against other nations within the borders of the USSR in much the same way as it had done against the Azerbaijanis.
 
            For that reason alone, Black January should be better known. The chronology is complicated. In the weeks before Moscow invaded, Azerbaijanis tore down the border fences dividing them from the much larger community of ethnic Azerbaijanis in Iran, and the Popular Front of Azerbaijan took over many government offices around the republic.
 
            Then, on January 9, ten days before Moscow moved, the Supreme Soviet of the Armenian SSR voted to make Nagorno-Karabakh, the predominantly ethnically Armenian enclave in Azerbaijan, de facto part of Armenia by including it within the Armenian SSR budget and allowing residents of Karabakh to vote in Armenian elections.
 
            That outraged many Azerbaijanis, but they were especially angry Moscow did not respond to the Armenian action. And often employing “heavily anti-Armenian rhetoric,” according to Human Rights Watch, Azerbaijanis then called for full independence from the USSR and prompted the Popular Front to set up committees for defense of the nation.
 
            Azerbaijani officials were unable to gain control of the situation, and Baku directed the 12,000 troops of the Interior Ministry to stay in their barracks lest their appearance spark violence in the city. That led to a breakdown in public order in parts of Azerbaijan and to attacks on Armenians, many of whom appealed to the Soviet government to help them leave.
 
 
            The Azerbaijan Popular Front took control in many regions of the republic, and on January 18, it called on residents of Baku to block the main access routes into the Azerbaijani capital in order to block any Soviet forces that might be sent against them and its activists surrounded Soviet interior force barracks there as well.
 
            That led the Soviet officials on the ground to pull back to the outskirts of the city where they established a new command post to direct the Soviet response. That response was not long in coming. On January19, Mikhail Gorbachev signed a decree calling for the introduction of forces to restore order, block the actions of the Peoples Front, and prevent anti-Armenian pogroms.
 
            Almost immediately an estimated 26,000 Soviet troops entered the Azerbaijani capital. To justify their acts of violence which claimed at least 100 lives and perhaps as many as 300, Moscow propagandists claimed that Azerbaijanis had fired on them. But a subsequent investigation by a Russian human rights group found no evidence of that.
 
            Moscow worked hard to block information about what was going on from reaching the West or even reaching Azerbaijanis. It blocked power to Azerbaijani state radio and television and banned all Azerbaijani print media.  As a result, the main source of news as the violence continued became the Azerbaijani Service of Radio Free Europe/Radio Liberty.
 
            Soviet forces occupied the city, but they did not break the Azerbaijanis’ drive for independence. Hundreds of Azerbaijanis turned in their communist party cards, and on January 22, after the Soviet violence had died down, the Supreme Soviet of the Azerbaijan SSR met and condemned the actions of the Soviet forces, hardly the response Moscow hoped for.
 
            Moscow’s Memorial Human Rights Society and Helsinki Watch were among the organizations which denounced these Soviet attacks against unarmed civilians and even ambulances. And with time, the world came to know what had happened in Baku, although these events never received the attention the far less murderous attacks in Lithuania and Latvia did.
 
            After Azerbaijan succeeded in restoring its independence at the end of 1991, Azerbaijani officials called for bringing charges against Gorbachev for his actions in January 1990, appeals that continue to be heard in Baku.  And Azerbaijanis since that time have marked January 20th as the day of martyrs.
 
            Black January may seem a long time ago to many, but it continues to reverberate for Azerbaijanis and it provides some important lessons for all concerned, lessons that some have learned but that others for various reasons have refused to accept.  Three seem especially important now: 
 
            First, even Russian leaders who some see as reformers have not been shy about playing the worst kinds of ethnic politics or using massive violence against non-Russians in pursuit of their own interest. In the years since Black January, Gorbachev did so in the Baltics, Yeltsin did in Chechnya, and Putin is doing the same in Ukraine.
 
 
            Second, Moscow has invariably tried to control the media environment in order to muddy the waters about what it is doing and to shift the blame away from its own repressive policies to the actions of others.  That did not start with Putin’s “hybrid war” against Ukraine, however much some want to insist on that idea.
 
            And third – and this is especially important for Azerbaijanis to remember now given recent government actions against independent media outlets and human rights activists – it is precisely media outlets like Radio Liberty and independent organizations like Human Rights Watch that from the start have defended the Azerbaijani people.
 
Friday, 18 January 2019 07:36

This would be the largest pro-Iranian military increment into Syria since the Hizballah intervention of 2014 – and Tehran’s rejoinder to Israel’s warnings.

The 10,000 troops massed on the Iraqi border belong to the large Iraqi Popular Mobilization Units (PMU) aka the Hashd Al-Shaabi militia, DEBKAfile’s military and intelligence sources report. They have been ordered to stand there by Iran’s Middle East commander, Al Qods chief Gen. Qassem Soleimani. Their commander is one of his deputies, Mahdi al-Muhandis, an Iraqi of Iranian descent. This Iraqi force awaits a green light to cross into northern Syria from President Bashar Assad.

It is intended to be Tehran’s response to Prime Minister Binyamin Netanyahu’s “advice” to Iran to “hurry up and get out of Syria” ahead of the IDF’s action. Soleimani has responded by “hurrying up” to top up Iran’s forces in Syria, before Lt. Gen. Aviv Kochavi has had three days to settle into his new job as IDF’s Chief of Staff.

Our sources note that permission for this large force to cross the border and link up with the Syrian government’s army would present Gen. Kochavi with his first major test. Tehran is anxious to find out whether Israel – or the US – means to actively halt this major troop buildup by bombing it from the air. If the PMU fighters are not stopped as soon as they set foot on Syrian soil, the Iranians will have won this round and feel able to safely augment the PMU force of 10,000 fighters by pouring thousands more into Syria.

 

https://www.debka.com/__trashed-2/

Thursday, 17 January 2019 09:05

Bolton is certainly incensed about Trump’s decision about Syria, and as soon as he arrived in Israel - on his way to Turkey - began contradicting President concerning PKK. In anticipation, Turkish weather is turning frosty.

ISTANBUL

“The USA is not able to understand or see who its true friends are.”

-- Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu, 16 August 2018, in response to a question about President Trump’s recent comments on Turkey

Contrary to my expectations, developments continue in the right direction.

By now, everyone is familiar with the mid-December conversation between Turkish President Tayyip Erdogan and U.S. President Donald Trump that resulted in Trump’s handing over security responsibilities in northeastern Syria to Ankara.

The following weeks have seen some tweaking to Trump’s original decision to exit as soon as possible. The main reason is that Turkish officials want a planned U.S. withdrawal in order to limit the opportunities that other actors, namely the Damascus regime, Russia, or the PKK/PYD/YPG itself, might have to tilt the situation to their advantage. Turkey’s request is eminently logical and any rational U.S. policy maker should see that.

Syria is not the only positive development, however. Immediately after the New Year, delegations from the U.S. began to stream into Ankara. After the first group arrived, we soon learned that members of the delegation took testimony from key Gulenists in Turkish custody, and that the Turkish government shared large amounts of crucial evidence related to the defeated July 2016 Gulenist coup attempt.

Normally, this would be a routine development in a judicial process, and may not lead to any sort of legal move towards extraditing Fethullah Gulen to Turkey. But this is a vital development in light of what has not happened in the past two and a half years. Basic evidence-gathering is the most overt signal so far indicating that judicial processes against Gulen might be on the horizon, and is by far the most important step that the U.S. government has taken in regard to the many Gulenists implicated in the coup attempt and sheltering in the U.S. At this point we can only continue to observe and hope that court proceedings regarding Gulen’s extradition will be initiated posthaste.

Trump takes the initiative

These recent developments give the impression that Trump has wrested control over policy decisions concerning Turkey’s region away from the military, National Security Advisor John Bolton, and Trump’s son-in-law Jared Kushner. Until December, Trump had displayed no influence over these issues, and Bolton’s influence had pushed U.S. foreign policy in even more aggressive directions.

But suddenly Trump took the initiative away from the military brass and Bolton. During Trump’s conversation with Erdogan, Bolton was reportedly at his side. Trump overruled the arch hawk and 'America-firster' Bolton, and gave orders to start the withdrawal. Now, Bolton is on his way to Ankara (after a stopover in Israel) to carry out negotiations concerning the U.S. pullout. Bolton is certainly incensed about this turn of events, and as soon as he arrived in Israel, began contradicting Trump concerning the PKK. This means that Bolton’s every move and statement should be scrutinized intensely. Bolton’s visit should also be entertaining if we get to observe some of the political theater. In anticipation, the Turkish weather is turning frosty.

Obama’s foreign policy catastrophe

The irony is that it is the Trump Administration making decisions that the Obama Administration should have made years ago. Even though Trump’s predecessor had six months after the coup attempt to take the appropriate legal actions against Gulen and his cult, absolutely nothing was done. The only thing that President Obama accomplished in regard to Turkish-American relations during the waning months of his Presidency was to convince the Turkish population’s vast majority that either he did not care about the fact that a figure responsible for killing hundreds of Turkish citizens resided in the U.S., or he tacitly supported that person. Either way, Obama’s memory will be forever cursed by most Turkish people even though he began his Presidency by traveling to Istanbul and Ankara, and once enjoyed great popularity in the country.

Consequently, with every passing day, the Obama Administration’s policies towards Turkey and its region during 2012-2016 appear increasingly disastrous and misguided. There is no question that Trump has trouble staying focused, is beset by myriad domestic political and legal problems, displays little concrete knowledge on any particular issue, and frequently resorts to fabrications in order to present his version of the world. But in relation to Turkey, his current choices (and ignoring, especially, his purposeful attempt to cripple Turkey’s economy last summer) seem enlightened in comparison to those preferred by his predecessor.

The question that historians and political scientists interested in Turkish-American relations will have to grapple with is exactly why Obama’s policy choices towards Turkey were so completely wrongheaded: was is it bad information? Prejudice? Fear? Disorganization? If Hillary Clinton could understand that the U.S. needed to work with Turkey on regional problems (refer to her autobiography Hard Choices), why could Barack Obama not understand the same reality? Though Hillary Clinton recommended the correct path, the ultimate decisions were not hers to make.

A problem deeper than information

But blaming bad information seems difficult when it comes to U.S. policy. The U.S. has state-of-art information collection capacities, from spy satellites, to access to most of the world’s digital information streams, to its state intelligence institutions such as the Central Intelligence Agency and diplomatic institutions such as the State Department. Imagining that a lack of information caused the Obama Administration to blunder so badly is not easy.

Instead, I would suggest that the available information’s interpretation is where fatal mistakes were made. And I do mean “fatal”, because the policy decisions made by Barack Obama’s administration towards Syria and Turkey in 2012-2014 eventually cost hundreds of thousands of lives. My suspicion is that the officials charged with evaluating the available information and then formulating policy simply did not have the education, the background, the experience, or the analytical capability to ascertain what the correct policies should be.

Certainly if those officials were reading or watching U.S. media coverage of Turkey and Syria in those years, they would have had little understanding of the situation’s essence or the issues involved; the international press was only marginally better. For those officials to understand, at that juncture, what U.S. policy towards Turkey needed to be was not simply a matter of having a strong grasp on what U.S. interests were. A solid understanding of the socio-political transformation taking place in Turkey, in all of its dimensions, and in the broader region was also necessary. Without that greater perspective, they could not approach the information in their possession with clear-sightedness. Somewhere in the cloud of information and officials that produced Obama’s foreign policy decisions, monstrous errors occurred.

Until late last year, President Trump’s administration displayed the same behavior. For that reason, Turkish Foreign Minister Mevlut Cavusoglu, during the knowingly provoked August attack on Turkey’s economy, stated with palpable exasperation that the U.S. did not have the ability to discern who their true friends were. The last month, on the other hand, has witnessed sudden, positive developments. Have U.S. officials finally grasped some fundamental realities that previously eluded their awareness? Has the Trump Administration finally seen the obvious, that a democratic NATO ally should be the logical choice to trust on regional security matters? Can the Trump Administration recognize the Gulenist malady plaguing relations between the two states and take the correct actions?

Hopefully, we will soon witness positive answers to these questions.

https://www.aa.com.tr/en/americas/is-trump-repairing-the-turkish-american-relationship/1357819
 
Wednesday, 16 January 2019 08:17

کسانی: برای فضای فعلی موسیقی آذربایجان معترضم!

مهرداد کسانی گفت: معترضم به اینکه بعضی از شعرایمان هنوز نمیدانند که ترانه در واقع کلماتی است که برای خوانده شدن و اجرا شدن با موسیقی نوشته میشود و فرقهای بزرگی با شعر دارد؛ معترضم به اینکه تمام ماهایی که اهمیت موسیقی‌مان را میدانیم هنوز کارگاه های ترانه به زبان تورکی آذربایجانی نداریم!

 

یول‌پرس: موسیقی، صدای آهنگین و منظم اندیشه و باورهاست، صدایی که تاریخی به درازای بشریت داشته و خواهد داشت. صدایی که با توجه به تغییر باورها، فرهنگ‌ها و نیازها و اندیشه‌های بشریت، همراه فلسفه، سرآغاز تغییر جهان بوده است و موسیقی سنتی آذربایجان نیز از این حقیقت مستثنی نبوده و به جرات می‌توان گفت همواره موسیقی سنتی و تاریخی تورک‌ها بخصوص آذربایجان، جزو سردمداران موسیقی تاریخ جهان بوده است.

 

برخلاف موسیقی سنتی، موسیقی پاپ محصول انقلاب صنعتی و اعتراضی به نظم موسیقایی زندگی انسان داشت و دنیای شرق توانست این موسیقی وارداتی را با تلفیقی از فرهنگ شرقی و ریتم غربی به جهانیان عرضه کند.

 

موسیقی پاپ آذربایجان نیز به همراه مناطق دیگر کشور، رشدی کُند و در دوره‌های توقف کامل داشته است ولی یک دهه اخیر این موسیقی توانست با توجه به اقبال عمومی، فضای رشد برای خود ایجاد کرده و با آگاهی از باورهای مردم بدون لطمه به موسیقی سنتی و در موازات آن، خودنمایی کتد و به جرات می‌توان گفت بارها از موسیقی سنتی چه در جذب مخاطبین بخصوص قشر جوان و چه در انتقال مفاهیم و سخن مردم، پیش افتاده است.

 

موسیقی پاپ آذربایجان گرچه با اقبال عمومی روبرو شده است اما هنوز با جایگاه شایسته خود فاصله زیادی دارد و «مهرداد کسانی»، هنرمند نسل جوان آذربایجان، دلیل آن را از کم‌کاری ارگان‌هایی می‌داند که به وظیفه خود عمل نکرده‌اند.

 

این خواننده آذربایجان با وجو

د اعتراض به فضای فعلی موسیقی آذربایجان، به آینده موسیقی این خطه امیدوار است و اصلی‌ترین راه شکوفایی آن را تقویت کلام یا ترانه به عنوان ستون فقرات یک موسیقی باکلام، عنوان می‌کند.

در خصوص مشکلات، موانع و آینده موسیقی آذربایجان، گفتگوی صمیمانه‌ای با این هنرمند داشتیم:

یک معرفی کوتاه و اولیه از خود بگویید.

مهرداد کسانی هستم، خواننده، ترانه سرا و ملودی ساز به زبان تورکی آذربایجانی، متولد سال ١٣۶۶ در سولدوز (شهرستان نقده) و از سال ١٣٨١ ولی به صورت جدی و حرفه‌ای از سال ١٣٨٣ وارد دنیای موسیقی شدم.

چطور شد که موسیقی تورکی را برای فعالیت در این عرصه انتخاب کردید؟

پاسخ به این سؤال ساده نیست اما اگر بخواهم ساده جواب بدهم میتوانم بگویم که خواستم خودم باشم.

من از دوران کودکی آواز میخواندم، حتی با اینکه بیشتر در خانه با من فارسی صحبت میشد و فارسی را خیلی خوب صحبت می‌کردم و می‌خواندم طی انجام این کار هرگز از درون احساس رضایت نمیکردم!

ندایی از درونم به من میگفت: این تو نیستی! خودت باش تا با تو باشم!

همیشه از سوی غالب اطرافیانم تشویق به فارسی خواندن می‌شدم ولی من فقط در جست و جوی خود واقعی‌ام بودم و با فارسی خواندن یا خواندن به هر زبان دیگری احساس پشیمانی و نارضایتی خاصی وجودم را فرا میگرفت.

چرا تورکی را با لهجه سولدوز یا لهجه تبریز، اورمیه یا اردبیلی مثل بقیه نمیخوانید؟!

همانطور که میدانید زبان تورکی، زبان شگفت‌انگیز و بزرگی است و مانند هر زبان دیگری دارای انواع گویش‌ها و لهجه هاست ولی هر کاری اصول و قوائد خاص خودش را دارد.

به طور مثال مگر میشود اخبار سراسری شبکه یک با گویش یا لهجه ی اصفهانی و یا کاشانی ارائه شود؟!

همانطور که میدانیم اخبار به زبان فارسی “معیار” از رادیو و تلویزیون در اختیار عموم قرار میگیرد.

بنده از زبان “تورکی معیار” ، یعنی زبانی که کاملا اختلاف لهجه‌ها در آن از بین رفته است و در واقع همان زبان کتابت تورکی است  برای خواندن استفاده میکنم.

استفاده از لهجه در چارچوب من فقط زمانی اتفاق خواهد افتاد که قطعه‌ای محلی اجرا کنم یعنی فقط در صورت اجرای یک قطعه محلی ترانه آن را با همان لهجه محلی که دارد خواهم خواند چون در حقیقت درستش هم همین است!

نظرتان راجع به فضای کنونی موسیقی آذربایجان چیست؟

معترضم!

بیشتر توضیح می‌دهید؟

اگر منظورتان از موسیقی امروز آذربایجان موسیقی های بی کلام است که باید بگویم تولید چنین موسیقی هایی نزدیک به صفر است… چرا که عملا بازاری برای عرضه اش نیست و اگر هم هست برای موارد نادری تأترهای موزیکال هست که سر صحنه اجرا شده و بعد به باد فراموشی سپرده میشوند و یا اینکه برای موارد بسیار اندکی فیلم و سریال است که آنها هم به علت فرم و قالب قدیمی شان برای سلیقه های امروزی به جز یک حس قدیم الایامی چیزی برای گفتن ندارند.

اما اگر منظورتان موسیقی با کلام آذربایجان است، باید بگویم به لطف فرهنگسرای زبان و ادبیات تورکی آذربایجانی که نداریم! و به لطف تدریس زبان مادری مان در مدارس که نمیشود! عملا کلام در موسیقی تورکی آذربایجانی و یا به عبارت دیگر ترانه محدود به چارچوب کلماتی شده است که سر و کار بسیار کمی با صنایع ادبی خصوصا آرایه های حس آمیزی و استعاره و تشبیه دارند.

به طور مثال اگر در یک ترانه تورکی به معشوقمان بگوییم که : «به خاطر خودخواهی های تو بالاخره از هم جدا شدیم» یا باید همه سریعا بدانند که خودخواه در تورکی می‌شود منچی یا منچیل یا منملیک ائدن، به خاطر تو: سنین اوزوندن و  بالاخره میشود: سونوندا و یا باید از گفتن چنین کلمات و مفاهیمی صرف نظر کنیم!

در واقع لغات کاربردی‌مان در زندگی روزمره در انتقال مفاهیم در ترانه‌های تورکی آذربایجانی عقیم‌اند!

بسیاری از کلمات زبان قدرتمندمان آنقدر استفاده نشده‌اند که متأسفانه فراموششان کرده‌ایم!

به طور مثال ترانه سرای یک قطعه ی تورکی چرا نباید بتواند از واژه ی “ساقین” به معنی “هرگز” در ترانه هایش استفاده کند؟

گاه واژه‌هایی به این زیبایی با همه ی قدرت انتقال سریع احساس و بیان توانمندشان جای خود را به عباراتی همچون «هئچ-واخت» می‌دهند ولی آیا عباراتی اینچنینی که بار معنایی آن کلمات فراموش شده مان را ندارند در وزن و یا قالبی که مورد استفاده ی ترانه سرا قرار گرفته جای خواهند گرفت یا نه؟

اگر پاسخ مثبت است سؤال بعدی این است: به چه قیمتی؟ به قیمت فدا کردن وزن یا قالب یا مفهوم و منظور؟

من معترضم به تمامی ارگانهایی که وظیفه شان است و باید کاری در این زمینه انجام دهند ولی نمیدهند!

معترضم به اینکه بعضی از شعرایمان هنوز نمیدانند که ترانه در واقع کلماتی است که برای خوانده شدن و اجرا شدن با موسیقی نوشته میشود و فرقهای بزرگی با شعر دارد.

معترضم به اینکه تمام ماهایی که اهمیت موسیقی‌مان را میدانیم هنوز کارگاه های ترانه به زبان تورکی آذربایجانی نداریم!

کلام یا ترانه ستون فقرات یک موسیقی با کلام است!

تا زمانی که ترانه هایمان به‌روز نشده‌اند موسیقی‌هایمان به روز هم بشوند در واقع فلج خواهیم ماند و هیچ حرکت رو به جلویی در موسیقی مان رخ نخواهد داد.

من بیشتر از دیگران، به خودمان معترضم!

هم به تولید کننده‌ها (موسیقیچی‌های آذربایجان) و هم به مصرف کننده‌های موسیقی‌مان(مخاطبین موسیقی آذربایجان).

خودم هم استثنا نیستم!

من به خودم هم معترضم و اتفاقا بیشتر از هر کس دیگری!

چرا که الان دیگر زمان آن نیست که یکی جرأت کند بخواند: “نارینجی باشماق اولماز، بو داغدان آشماق اولماز!”

مگر نه اینکه امروز باشماق (کفش) به هر رنگی موجود است و تمام قله های بلند فتح شده اند و از هر کوهی میتوان گذشت!

آینده موسیقی آذربایجان را چگونه میبینید؟!

آینده ی ما امروز ماست اگر از همین امروز هم شروع کنیم مطمئنا فردای بسیار بزرگی در انتظار موسیقی آذربایجانمان است!

کدامیک از چهره های موسیقی مان را بیشتر قبول دارید؟!

همه را قبول دارم!

هر کسی در حد توان خود بالاخره با تولید یک اثر هم که شده تأثیر به سزایی در رشد و نمو موسیقی مان داشته که قابل تقدیر است ولی معتقدم که بسیاری از قدیمی هایی که حرفهای جدیدی برای گفتن ندارند باید قبل از اینکه مردم از دستشان بیشتر شاکی و عاصی شوند بدون حاشیه خودشان را بازنشست کنند.

یعنی با کسی مخالف نیستید؟!

با هر کسی که موسیقی را با ابزاری برای رسیدن به شهرت و ثروت اشتباه گرفته و رسالت هنر را زیر سؤال ببرد مخالفم!

برنامه تان برای آینده چیست؟!

ماه هاست که با برادر بزرگتر و بسیار عزیزم استاد ”محمد مروی“ در استودیوی شخصی و حرفه ای او در حال تولید آلبومی اوریجینال هستیم.

تمامی ترانه و ملودی های قطعات آلبوم طبق روال همیشگی کار بنده است و استاد مروی هم وظیفه ی تنظیم و مهندسی صدای قطعات رو بر عهده دارند.

اسم آلبوم را نمی‌گویید؟!

«سئوسن سئوه‌رم» به معنی “دوسَم داشتی دوسِت دارم” انشاالله نام آلبومی خواهد بود که بعد از ١۶ سال تجربه‌ام با امکانات محدودی که در اختیار داریم ولی با عزمی بزرگ تقدیم به تمام دوستداران موسیقی پاپ آذربایجانی خواهد شد و یقین دارم که نگاه مخاطبین به موسیقی مان را تغییر خواهد داد.

برنامه‌ای برای کنسرت ندارید؟!

انشاالله بعد از پخش سراسری آلبوم بزودی در صحنه های کنسرت مشغول خدمت به خلق شریف آذربایجان و تمام دوستداران موسیقی پاپ تورکی خواهیم شد.

آخرین سخن؟

ممنونم از رسانه یول‌پرس که این فرصت را در اختیار بنده گذاشتند.

اؤنجه یاشاسین وطن،

سونرا وطن یاشاسین!

http://yolpress.ir/?p=79473

Tuesday, 15 January 2019 11:24

In 1943, the U.S. Army attemped to copy the MG 42. The design, called the T24 machine gun, was hampered by the introduction of provisions for it to fire the U.S. .30-06 cartridge. The gun’s performance was disappointing, and the project was abandoned.

 

The German Army’s standard machine gun, the MG 34, which first came into service in 1936. Designed by Louis Stange of the Rheinmetall-Borsig AG (referred to simply as Rheinmetall) located at Sommerda, the MG 34, at the start of World War II, was the Third Reich’s preferred general purpose machine gun (GPMG) and was intended to replace the heterogeneous collection of automatic infantry weapons then in service as befitted the new German “one-gun-fits-all” philosophy.

The MG 34, using a 7.92mm round, turned out to be a fine GPMG, meeting all the specifications laid down over the previous decade. Crewed by two or three soldiers, the gun weighed 24.3 pounds; its tripod weighed an additional 52 pounds. Air cooled and recoil operated, it had a cyclic rate of fire of 800 rounds per minute, mandating that the barrel be changed after every 250 rounds. By changing its mounting and fire mechanism, the operator could radically transform its function. With its standard bipod it was a light machine gun, ideal for infantry assaults; mounted on its tripod it served as a sustained fire medium machine gun spewing bullets to a range of 3,829 yards. Between 1939 and 1945, Nazi Germany manufactured over 354,000 of this proven and effective weapon.

For all its qualities as a first-rate GPMC and popularity with its users, the MG 34 did have its problems. In their enthusiasm to make the weapon the finest machine gun possible, the designers had gone over the top by producing a gun that demanded a high-quality finish, the use of scarce raw materials, and higher precision manufacturing than was really needed. Consequently, the manufacturing process was quite time consuming and expensive, so much so that demand due to combat losses and the expansion of the German armed forces could never keep pace with the demands for new production during the war, even after several new manufacturing centers including the main one run by Mauser AG-Werke were established. A simpler, easier to produce GPMG appeared to be the only solution.

The MG 42’s Design Improvements


The MG 42 fired a 7.92mm round. With a muzzle velocity of 2,480 feet per second the MG 42’s effective range was nearly 1,100 yards. The gun used a 50-round flexible metal belt feed, or, alternatively, a 75-round snail drum magazine. A full 50-round belt of ammo would be depleted in a 21/2-second burst; the 75 round drum in 31/2 seconds. To permit longer fire bursts, MG 42 crews normally linked together several 50 round belts. Ammunition boxes (weighing 22 pounds each) held five separate belts totaling 250 rounds per box. A good crew could shoot 250 rounds in 12½ seconds of continuous fire, or 20-30 seconds by firing quick bursts.

As good as the MG 42 was, there were still complaints about its performance. First, unlike the MG 34, it could not fire single shots. Another complaint that arose due to the high rate of fire was that during prolonged firing the gun tended to veer away from the target due to the vibration and even push its operator backward. Once the gun was set on its tripod these problems vanished, and the MG 42 became the perfect sustained fire support weapon.


What’s more, the tremendous rate of fire coming from the MG 42 was considered by some to be a waste of ammunition. To counter that argument, others said that since a soldier, in the Germans’ experience, only fired at an enemy he could see and time (only seconds) was fleeting, the more bullets directed at the enemy the greater chance for a kill.

During the war a number of companies produced the MG 42, although never in the numbers needed to keep up with the ever increasing demand. These included Gustloff-Werke in Suhl, Mauser AG-Werke in Borsigwald, Steyr in Vienna, Grossfuss in Dobeln, and Maget in Among them, 129 MG 42s were made each day from 1942 through 1945. More than 400,000 units were produced (17,915 in 1942,116,725 in 1943, 211,806 in 1944, and 61,877 in 1945).

Machine Gun Doctrine

Of course, even the best weapon has to be used appropriately for its battlefield capabilities to be fully realized. Fortunately for the Germans, and unfortunately for their opponents during World War II, the German Army formulated an effective machine gun doctrine and tactics.


Unlike their American, British, Commonwealth, and Soviet adversaries, the Germans in World War II employed machine guns as their major infantry support weapons. The Allies used automatic weapons to support rifle-armed infantry. The German Army reversed the process, using infantry to support machine guns in combat. As a result, the standard German Army infantry company of 150 men in 1944 contained 15 MG 42s needin

g only 30 to 50 men to crew the lot. By contrast, only two light machine guns were assigned to each American foot company.

Generally, German machine gun doctrine, both for defense and attack, stressed five basic points: surprise, fire and movement, coordination of firepower,  conservation of ammunition, and alternate positions. In defense, the MG 42 was usually employed with its tripod to act as a heavy machine gun. When German troops were surprised by an enemy attack, the weapon was often removed from the tripod and used as a light machine gun to counterattack the enemy assault.

Acting as a heavy automatic weapon, the MG 42 was usually sited in concealed ground and manned by two gunners under the direction of a section leader. Reverse slopes were the preferred covered positions. The guns were only placed in their final fire position at the last moment before combat began. In attack and defense, MG 42s were set up in areas where they could lay down enfilade and crossfire against any advancing enemy.

During offensive operations, MG 42s acting as heavy machine guns covered the deployment of friendly infantry from echeloned positions sited on commanding terrain. In preparing for the attack of friendly forces, the MG 42, firing from behind the friendly troops, aimed to smother enemy centers of resistance and deliver fire against opposing counterattacks. As advancing German soldiers moved forward, the supporting machine guns, acting as heavy weapons, followed from position to position in their wake.

Attack and Defense

In either attack or defense, the German rifleman’s prime responsibility was to support the squad-operated machine gun. When the MG 42 crew moved, the riflemen covered them with fire. When the MG 42 set up, the riflemen dug foxholes for the machine gun crew while watching for the approach of enemy forces. When the MG 42 opened fire, several riflemen were detailed to carry ammunition to the gun. Since the MG 42 was light enough to be operated and carried by one man, the bearer could keep pace with advancing comrades. Its ability to be set up and in action in a matter of seconds made the MG 42 invaluable in the attack.

On the defensive, MG 42s were shifted back and forth between different positions to confuse the enemy. The Germans called this tactic Stelungswechsel (change of position) and was a vital part of their overall machine gun doctrine. Three firing pits for the gun were usually dug at various places along the front line: one to cover the expected avenue of an enemy advance; another on the left or right flank to support a neighboring squad; and yet another—called the Schweige MG (ambush position)—about 50 yards behind the main German line. These tactics made the Germans, as one American officer during the early stages of the Normandy Campaign stated, “masters at making one man appear to be a whole squad by moving rapidly from one concealed position to another.”

The MG42’s Lasting Legacy

In 1943, the U.S. Army attemped to copy the MG 42. The design, called the T24 machine gun, was hampered by the introduction of provisions for it to fire the U.S. .30-06 cartridge. The gun’s performance was disappointing, and the project was abandoned.

Whether called the “linoleum ripper” by Soviet soldiers, the “Spandau” by the British, “Hitler’s zipper” by the Americans, or Hitlersage (“Hitler’s saw”) or “Bonesaw” by its German users, the MG 42 machine gun proved its combat worth on every European battlefield. Its ominous and terrifying “ripping cloth report” announced to all the presence of the best machine gun available.

National Interest

LATEST NEWS